هل يتعلم محمد صلاح من درس كوتينيو بعد عام على الصفقة المدوية؟

هل يتعلم محمد صلاح من درس كوتينيو بعد عام على الصفقة المدوية؟

 لا تزال الصحافة الإسبانية تثير الشكوك حول مستقبل النجم المصري محمد صلاح في نادي ليفربول الإنجليزي، خصوصًا مع انتشار تقارير حول رغبة ناديي ريال مدريد وبرشلونة الإسبانيين في التعاقد معه بداية من الموسم المقبل.

كانت آخر التقارير التي تشير إلى الصفقة المنتظرة، ما نشرته صحيفة “دياريو جول” الإسبانية، التي قالت إن الأرجنتيني ليونيل ميسي نجم البارسا وضع محمد صلاح على رأس قائمة اللاعبين المطلوب ضمهم إلى برشلونة.


إغراءات كبار الليجا:
من جهته، فإن أحمد حسام ميدو، المدير الفني الحالي لنادي الوحدة السعودي، أكد في تصريحات لقناة “سي إن إن” الإخبارية الأمريكية، أنه سيكون من الصعب على محمد صلاح الاستمرار في ليفربول إذا أحرز 25 هدفًا هذا الموسم، متوقعًا انتقاله إلى الدوري الإسباني، وبالتحديد إلى الريال أو البارسا.

وأشار ميدو إلى أن إغراء اللعب لريال مدريد، أو برشلونة لا يمكن مقاومته.

ولكن المستقبل القريب ربما يكون له رأي آخر، لأن إغراء ريال مدريد وبرشلونة وحده لا يكفي لمواصلة التألق، بل يمكن أن يكون له تأثير عكسي تمامًا.

 

 


محمد صلاح وشبح كوتينيو
في مثل هذا اليوم، السادس من يناير 2018، أعلن نادي برشلونة الإسباني التعاقد مع البرازيلي فيليبي كوتينيو من نادي ليفربول الإنجليزي، مقابل 160 مليون يورو، في ثالث أغلى صفقة انتقال في العالم بعد لاعبي باريس سان جيرمان الفرنسي، البرازيلي نيماردا سيلفا، 222 مليون يورو، والفرنسي كيليان مبابي، 185 مليون يورو.

الآن، وبعد مرور عام على الصفقة الأغلى في تاريخ البلوجرانا، فإن كوتينيو لم يقدّم المستوى المنتظر منه في برشلونة، الذي كان ينظر إلى البرازيلي الدولي، كونه البديل المثالي للقائد السابق أندريس إنييستا، رسام العملاق الكتالوني، الذي أنهى مشواره في برشلونة بنهاية الموسم الماضي.

 


خسوف البرازيلي

في هذا السياق، قالت صحيفة “آس” الإسبانية، إن كوتينيو انطلق بسرعة الصاروخ بعد انضمامه إلى برشلونة، وأحرز 10 أهداف في الأشهر الخمسة الأولى رفقة البارسا، وظهر بمستوى مميز للغاية، في صناعة الأهداف، وتهديده لمرمى المنافسين بالتسديد بعيد المدى.

 

وأضافت بقولها: “ولكن مع مرور الوقت، فقد تلاشى سحر كوتينيو، وفقد اللاعب البرازيلي بريقه، وابتعد عن التشكيل الأساسي في المباريات الثلاث الأخيرة لبرشلونة في الدوري الإسباني، الليجا، لصالح التشيلي أرتورو فيدال، والفرنسي عثمان ديمبلي”.

وأشارت إلى أن المدرب إرنستو فالفيردي يرفض تمامًا انتقاد كوتينيو علانية، ورفض الحديث عن لاعبه المفضل بين كوتينيو وديمبلي، الذي ضمه برشلونة من بروسيا دورتموند الألماني مقابل 105 ملايين يورو.


اختيارات فالفيردي
قال فالفيردي: “لا يمكن الحديث أبدًا الآن عن أفضلية أحدهما، على العكس، بالنسبة لي فإن وجود كوتينيو وديمبلي ميزة كبيرة لبرشلونة”.

 

وتابعت “آس” بقولها: “ولكن متابعة طريقة فالفيردي تشير إلى أن كوتينيو لا مكان له في برشلونة حال تطبيق طريقة اللعب 3-5-2، كما حدث أمام ليفانتي، في اللقاء الذي انتهى لصالح البارسا بخماسية نظيفة، أو 4-3-3 في الانتصار على إسبانيول وسلتا فيجو”.

وأشارت إلى أن مباراة برشلونة ورايوفاليكانو، نهاية نوفمبر الماضي، شهدت خروج كوتينيو وفريقه مهزومًا 1-2، قبل أن يشترك ديمبلي، وتنقلب الطاولة ويفوز البارسا 3-2، وهو ما جعل فالفيردي يؤمن بوجود ديمبلي في التشكيل الأساسي خلال المباريات الثلاث الأخيرة.

وختمت الصحيفة تقريرها بقولها: “في الذكرى السنوية الأولى لانتقاله من ليفربول إلى برشلونة، ربما ينظر كوتينيو إلى وضعه الآن، وإلى ناديه السابق وهو يتصدر الدوري الإنجليزي، البريمييرليج، بفارق 4 نقاط عن أقرب منافسيه، ويتساءل: هل كان هذا هو الحلم الذي يسعى لتحقيقه؟”.

 

مواضيع متشابها
1 من 50

التعليقات مغلقة.