السينما العالمية أفلام 2018 مليئة بالإنسانيات والإبهار التقنى!

السينما العالمية أفلام 2018 مليئة بالإنسانيات والإبهار التقنى!

أجمل ما فى سينما 2018 هو هذا القدر الكبير من الاقتراب من الإنسان بكل تناقضاته، وعلى رأس تلك الأعمال بلاكككلنزمن (BlacKkKlansman) أحد أفلام السيرة الذاتية من إخراج سبايك لى وكتابة لى وتشارلى واتشيل وديفيد ربينويتس وكيفن ويلموت، مقتبس من مذكرات بلاكككلنزمن لصاحبها رون ستالورث. بطولة جون ديفيد واشنطن وآدم درايفر عن حياة أول محقق أسود فى شرطة المدينة أثناء محاولته اختراق وفضح الفرع المحلى من منظمة كو كلوكس الفيلم نال الجائزة الكبرى فى مهرجان «كان» السينمائى 2018، وحصل على إشادة كبيرة من النقاد الذين مدحوا التمثيل وعلاقة موضوعه بالوقت المعاصر، على نفس الدرب سار فيلم روما الدراما المستوحاة من السيرة الذاتية لفونسو كوارون، والذى ركز على إنشاء حى مكسيكو سيتى الفكرى فى الفترة بين عامى 1970 و1971، بطولة ياليتزا أباريسيو، مارينا دى تافيرا ومثل بعض أفلام السيرة الذاتية نقلك من المنطلقة من الخاص إلى العام، ولكنه هنا يركز على جدلية فلسفة الاختيار من خلال المواقف الإنسانية التى تمر بها بطلتى الفيلم الأم والخادمة مع تركيز ألفونسو كوارون بشكل أقل على الأطفال أكثر من التركيز على السلوك غير المتزن أحيانًا للكبار من حولهم، بسيطرة مطلقة لمخرج واثق فى ما يفعله. وهو ينظر إلى وجهة نظر غير عاطفية وغير متوقعة لقضايا الأسرة التى قاربت على الانهيار والمثيرة دوما للضجيج، ولأن المخرج فى العقد الخامس من عمره لديه قدرة خاصة على طرح رؤيته عن عالم طفولته الداخلى بكل ما توحى من انفعالات عاطفية، بمنظور شخصى متورط أحياناً فى شخصنة الأمور، وفى أحيان عديدة تجاوزه إلى رؤية عامة للمحيط العالق به ليتم التأكيد مراراً وتكراراً على النقاط المتقاربة للمراقبة عن قرب من خلال عمليات الاستعراض البصرى على مستوى الشارع إلى الطائرات النفاثة التى تحلق فوق المدينة بشكل كبير.وهناك فيلم حرب خاصة (A Private War) سيرة ذاتية قدمها المخرج ماثيو هاينمان مع الممثلة روزاموند بايك التى أدت دور الصحفية الأمريكية مارى كولفين والفيلم اظهر مقابلة مارى كولفين للرئيس الليبى السابق معمر القذافى، ومشاهد فقدها عينها أثناء تغطيتها أحداث سيرلانكا عام 2001، ليصبح الفيلم بمثابة وثيقة أخرى للصحفيين الذين قاموا بتغطية العديد من الحروب والصراعات المحتدمة حول العالم، وخاصة كولفين عندما عرَّضت حياتها للخطر الى حد الموت من أجل إظهار الحقائق والتحدث باسم هؤلاء من لا يملكون صوتاً، وشارك فى بطولة الفيلم ستانلى توتشى، وجيمى دورنان. وتمكن فيلم Black Panther لـ ريان كوجلر من تحطيم رقم قياسي بعد تعدى إيراداته المليار دولار عالمياً، وهو عمل مأخوذ عن القصص المصورة التى تنتجها شركة مارفل، وحاصل على 3 ترشيحات لجائزة جولدن جلوب من بينها أفضل فيلم درامى، إلى جانب أنه مثير ضجة حول العالم ليس فقط لتحطيمه الأرقام القياسية لإيرادات الشباك ولكن لكونه تحديا للقوالب عن الأفارقة والنساء، مع وجود المنحنى الملحمى فيه المقرون بالإنسانيات والعادات والتقاليد والإبهار التقنى.. النمر الأسود شخصية بطل خارق خيالية فى القصص المصورة الأمريكية، ابتكرها الكاتب ستان لى وجاك كيربى، والفيلم هو رقم 18 فى عالم مارفل السينمائى.

ووسط الثلوج، حيث المكان الذى لا تشرق فيه الشمس، والظلام يخيم على الأجواء طوال اليوم مما يزيد شعورك بالخوف ويعمق إحساسك بالألم تعيش بطلة فيلمنا «آيكا» «سامال يسلياموفا» تفاصيل قصتها، وكأنها أحد الأفلام التى تعزف على مأساة بعض النساء المهاجرات هجرة غير شرعية فيصبحن طعماً للجميع، وتتكالب حتى الطبيعة عليهن، هذه المشاهد الأولية فى الفيلم تثير القشعريرة فى الأبدان وتوحى بأننا مقدمون على مأساة إنسانية، وفيلم «آيكا»، فيلم روسى – كازاخستانى، وفائز بجائزة أحسن ممثلة فى مهرجان «كان».. أما «كتاب أخضر» للمخرج الأمريكى بيتر فاريلى، أحد أفلام ما يطلق عليه Road movie بطولة النجوم فيجو مورتينسين وماهرشالا على وليندا كارديللينى، وفكرة الفيلم يتم تناولها من خلال السائق الذى بدأ رحلته كرجل أبيض متعصب وانتهت بمراجعة أفكاره عن الفروقات بين الأعراق، وهى قصة حقيقية عن عازف البيانو «دون شيرلى» الذى اشتهر فى الخمسينيات والستينيات، يؤدى دوره الممثل ماهيرشالا الحائزة على جائزة أوسكار، والسائق إيطالى أمريكى الجنسية يقوم بدوره فيجو مورتينسن، وأجمل ما فى الفيلم أنه ينقلك إلى أدق التفاصيل فى الستينيات من القرن الماضى من خلال رحلة، أداء الممثلين فى الفيلم رائع ويرصد طبيعة العلاقة فى ظل عدم حصول السود الأمريكيين حتى ذلك الوقت على حقوقهم المدنية بالكامل، والطريف أن الكتاب وثيقة حقيقية انتشرت فى هذه الفترة بعنوان «الكتاب الأخضر للسائق الزنجى» والذى قام بتأليفه «فيكتور جرين» ليساعد الزنوج على اختيار الأماكن التى يأكلون ويقيمون بها فى طرق السفر الطويلة، لامتناع البيض من تقديم الخدمات للسود، ووصول الأمر فى كثير من الأحيان لاستخدام العنف.

بعيداً عن التغنى بسيطرة اللوبى الصهيونى على السينما فى أمريكا وقدرتهم الخارقة على خلق أعمال عن بطولات وهمية، إلا أن فيلم السيرة الذاتية والتاريخ Operation Finale، أثار انتباهى بشدة وحظى على قدر كبير من التباين فى رأيى بين الإعجاب بعناصره الفنية والرفض للكثير من المغالطات والحقائق به، وفيلم Operation Finale يتناول أحداثاً مثيرة عن المحرقة وما حدث لليهود على يد هيتلر وأعوانه، لينضم إلى قائمة الأفلام التى أصبح يطلق عليها «سينما الموساد»، خاصة أن المخرج كريس ويتز اختار ممثلاً بعبقرية بن كينجسلى لبطولة الفيلم مع أوسكار إسحاق.

فيلم «22 يوليو» أحد أفلام القوى الناعمة التى تهديها السينما العالمية لصالح العرب والمسلمين،

ولكنهم لا يحسنون استخدامها، فمن المعروف أن فيلم «22 يوليو» الذى شارك فى الدورة الـ 75 لمهرجان فينيسيا وفى مهرجان تورنتو السينمائى الدولي، ومخرجه «بول جرينجراس» تناول تفاصيل الاعتداء الإرهابى الذى قام به شاب منتمٍ إلى إحدى الجماعات اليمينية المتطرفة فى النرويج عام 2011، وراح ضحيته 77 قتيلاً وعشرات من الجرحى، ولقد استعان فيه المخرج فيلم «22 يوليو» بفريق عمل من المواهب النرويجية، ورغم أن المجزرة تم تصويرها ضمن 45 دقيقة الأولى من الفيلم البالغ 140 دقيقة، بينما باقى الأحداث ركزت على العواقب وعلى المعتدى.

بصورة جميلة بكل ما فيها من رعب وشعور بالشر القادم من تلك البرية وإضاءة متمكنة، ورؤية فلسفية لما يجمع بين الإنسان والشيطان يدخل المشاهد إلى عالم امسك الظلام (Hold the Dark)، فيلم الإثارة الأمريكى للمخرج جيرمى سولنير وكتابة ماكون بلير مقتبس من رواية تحمل نفس الاسم أحد الأفلام التى شاركت فى مهرجان تورونتو السينمائى الدولى، تجربة جديدة جيرمى سولنير.

أما فيلم (سارقو المتاجر) للمخرج هيروكازو كورى إيدا يعد من أهم الأعمال السينمائية المقدمة فى السينما العالمية وحصل على جائزة أحسن فيلم فى مهرجان «كان» 2018، ومرشح بقوة لجائزة أحسن فيلم أجنبى لأوسكار أحسن فيلم أجنبى، هيروكازو كورى إيدا مخرج سينمائى وكاتب سيناريو يابانى، ينتمى هريكازو كورى إيدا إلى حلقة المخرجين المعتادين على تقديم أفلامهم فى الكروازيت، فتواجده فى كان هذا العام كان هو المرة السادسة التى يشارك فيها اليابانى فى المسابقة الرسمية، وتميز أسلوبه السينمائى بالتعامل مع المواضيع العاطفية فى أعماله الفنية، وفى (سارقو المتاجر) أنت أمام عائلة تبنت أطفالها من دون أن نعرف عن خلفياتهم شيئاً، وذلك استيحاء من حكاية أخرى قرأها المخرج فى الصحف. وبالطبع ينتمى هذا العمل إلى «الموجة الجديدة» اليابانية بعنوان (الحرب الباردة) بإنتاج بولندى – فرنسى – بريطانى مشترك من بطولة النجمة يوانا كوليج، قد يبدو أننا هنا نتطرق إلى قصة حب جمعت بين رجل وفتاة فى بولندا الشيوعية، فزمن حكاية الفيلم تبدأ من نهاية الأربعينات فى 1949 حتى منتصف الستينات، ولكنها تجربة تتناول ما تفعله الحروب بداخلنا، وما يحدث عندما تفقد حريتك الشخصية فتفقد دون أن تشعر إنسانيتك الحقيقية.

وهناك تحفة فنية إنسانية تمتعك وجدانياً وتجعلك تعيد النظر فى العديد من أمور الحياة وهو فيلم «Heiresses The» أو «الوريثتان» بطولة الممثلة آنا برون ومارجريتا ايرن وآنا إيفانوفا ونيلدا جونزاليز، وتجمعت حوله الأفئدة فى مهرجان برلين السينمائى الدولى فى دورته الأخيرة، وحصلت بطلته أنا برون على جائزة أحسن ممثلة، حيث لعبت بكل ثقة على معزوفة امرأة فى الخمسينات من عمرها، تتراكم عليها الديون فتضطر لبيع أثاث ومقتنيات منزلها الفخم، والعمل كسائقة سيارة تنقل صديقاتها من الطبقة الوسطى مقابل أجر، وسبق للفيلم الحصول على جائزة أفضل ممثلة من الاتحاد الدولى لنقاد السينما FIPRESCI، وجائزة ألفريد بارو للأفلام الأولى، كما فاز بالمنافسة الدولية فى مهرجان جيونجو السينمائى الدولى فى كوريا الجنوبية، ومهرجان سان سيباستيان السينمائى الدولى، ولقد اختارت الأكاديمية البارجويانية للفنون والعلوم السينمائية للمنافسة فى فئة أفضل فيلم أجنبى ضمن جوائز الأوسكار، وهذا الفيلم الذى يحمل توقيع مارشيللو مارتنيزى.

هناك مكانة خاصة لفيلم «يوم آخر من الحياة»، الذى عرض أيضاً فى مهرجان «كان»، والذى لم يكن استعراضاً للواقع بكل حذافيره ولكن كان للمخرج رؤيته الخاصة من خلال المزج بين الرسوم المتحركة واللقاءات الحية والمادة الأرشيفية بأسلوب مميز ومبهر من خلال رؤية للمخرج راؤول دى لا فونتى وداميان نينو، معتمداً على كتاب للمراسل الصحفى البولندى ريشارد كابوتشينسكى، مصوراً الحرب فى أنجولا والتى دارت رحها فى منتصف السبعينات من القرن الماضى، تناول الفيلم بطولات شخصيات عاشت فى تلك الفترة، وربما من أكثر ما تتعاطف معهم وتذكرهم بعد مشاهدة الفيلم ابنة العشرين عاما «كارلوتا» المحاربة الشجاعة، و«فاروسكو» القائد البرتغالى الجنسية المنتمى إلى الحركة الشعبية لتحرير أنجولا، الفيلم إنتاج مشترك بين بولندا وإسبانيا وبلجيكا، وتم إعداد الفيلم فى 10 سنوات، منها 5 سنوات للتصوير.

«توم كروز» «براد بيت» «آل باتشينو» مع «الأسد سيمبا».. نجوم 2019

يبدو أن عام 2019 سيكون من الأعوام السينمائية المميزة، حيث سيشهد التعاون التاسع بين دى نيرو وسكورسيزى، والتعاون الرابع بين دى نيرو وآل باتشينو (بعد العراب الجزء الثانى، الحرارة والقتل المبرّر)، وأول فيلم لباتشينو من إخراج سكورسيزى مع سلسلة من أفلام الأجزاء وأبطال الكوميكس، ومنها فيلم المتحولون الجدد The New Mutants من نوعية فيلم البطل الخارق، الفيلم مبنى على فريق من تأليف مارفل كومكس والمتحولون الجدد يشكلون الدفعة الأولى المتخرجة من مدرسة تشارلز زافييه الشهير بالبروفيسور إكس، وعام 2019 سيشهد الجزء الثانى لواحد من أفضل أفلام الأكشن والدراما الذى صدر سنة 1986 من

مواضيع متشابها
1 من 20

بطولة النجم توم كروز، وستستمر فيه مغامرة الطيار «مافريك» فى قيادة المحاربات الجوية فى سلاح الجو الأمريكى، وسيكون الفيلم تحت عنوان Top Gun: Maverick.

أما عاشقو الأسد ملك الغابة The Lion King سيصبح فيلم أنيميشن آخر ثلاثى الأبعاد بعد إعادة إنتاجه عن فيلم الرسوم المتحركة الشهير «الأسد الملك» من سنة 1994، الذى تدور قصته حول الشبل الأسد سيمبا الذى يُصبح ولى عهد بعد ممات والده، لكن يتم خداعه من طرف عمه الغادر بأنه هو السبب فى وفاة والده، ليضطر للهروب إلى المنفى يائساً، فقط ليستوعب خلال مرحلة البلوغ هويته الحقيقية والمسئوليات التى عليه.

وفى حدث ذات مرة فى هوليوود Once Upon a Time in Hollywood موعدك مع فيلم جريمة وإثارة أمريكى من المقرّر عرضه صيف 2019، كتابة وإخراج كوينتن تارانتينو، ومن بطولة نخبة من النجوم، من بينهم ليوناردو دى كابريو وبراد بيت وآل باتشينو ومارجوت روبى.

بينما ستفاجئك سينما 2019 بفيلم جودزيلا: ملك الوحوش Godzilla: King of the Monsters وهو فيلم خيال علمى ومغامرات أمريكى بطولة كل من فيرا فارميجا، وكين واتانابى، وسالى هوكينز ونتوقع أن نرى مجموعة كاملة من الوحوش وقد ظهرت للمرة الثانية فى مقطورة محملة بهم، لتجعل المشاهدين يشعرون بالقلق والاستعداد لمزيد من الإثارة، ولكن على خلاف أول جودزيلا، فإن هذا الفيلم لن يفسد معارك الوحوش، كما وعد المخرج مايكل دوجيرتى، فالفيلم سيكون فى الأساس شجاراً وحشياً شاملاً، وهذا لا يعنى أن الشخصيات البشرية لن تلعب دورًا مهمًا فى كل هذا، فسالى هوكينز وكين واتانابى يعيدان أدوارهما من الفيلم الأول للمساعدة فى ترسيخها، ومع ذلك سيركز الفيلم بشكل كبير على مجموعة جديدة من البشر، كايل تشاندلر، فيرا فارميجا، ميلى بوبى براون، برادلى ويتفورد، تشارلز دانس، توماس ميدلى دتش، زيى زانج وأوشيه جاكسون.

أما أفينجرز: نهاية اللعبة Avengers: Endgame فيرتكز على فريق المنتقمون، الفيلم سيصدر فى 3 مايو 2019 بتقنية آيماكس وثلاثى الأبعاد.

أما فيلم شازام فمن إخراج ديفيد ساندبيرج ومن سيناريو هنرى جايدين وقصة جايدين نفسه برفقة دارين، شارك فى بطولة الفيلم مجموعة من النجوم بما فى ذلك بيلى باتسون، زكارى ليفى، مارك سترونج، جاك ديلان جرازر، إيان تشن، جوفان أرماند، دجيمون هونسو وباقى الشخصيات. سيكون هذا أول فيلم منذ مسلسل عام 1941 مغامرات الكابتن الذى يدور بكامله حول شخصية أو بطل واحد، وبدأ تصوير الفيلم فى وقت مبكر جداً (بدايات الألفية الثانية)، لكنه توقّف لسنوات طويلة بسبب ضُعف التمويل وغيرها من الأسباب. دخل الفيلم مرحلة ما قبل الإنتاج فى عام 2008 خاصة بعد تعيين بيتر سيجال مع دواين جونسون للإشراف عليه لكن المشروع فشل بعد ذلك بعدة أيام، وفى النهاية تم التصوير الرئيسى للفيلم فى تورونتو، بكندا كما تم التصوير فى بعض الاستوديوهات الخاصة لينتقل بيلى باتسون الطفل البائس واليتيم والبالغ من العمر 14 سنة للسكن فى منزل فوستر برفقة أسرة فاسكويز المكونة من أم وأب وخمس أطفال آخرون بالتبنى، بعد يوم واحد من ذلك، يتفاجئ بيلى بعثوره على سيارة تعمل داخل مترو أنفاق فيُقرر سياقتها هناك وفجأة يجد نفسه فى عالم مختلف كلياً عن كل العوالم التى كان يتخيلها أو يحلم بها. فى هذا العالم ستكون له قدرة رهيبة حيث صار بإمكانه التحول إلى بطل عملاق وخارق وبمجرد نطقه لكلمة «شازام» سيعود كطفل صغير وهكذا، يكتشف بيلى فى وقت لاحق أن القوة التى حصل عليها لم تكن قوة عشوائية.

أما فيلم جون ويك 3: بارابيلوم (John Wick 3: Parabellum) فمن إخراج تشاد ستهلسكى وكتب بواسطة ديريك كلستاد، مارك أبرامز وشاى هاتن، وهو الجزء الثالث فى سلسلة أفلام جون ويك. الفيلم من بطولة كيانو ريفز، هالى بيري، إيان ماكشين، روبى روز، هيرويوكى سانادا، لانس ريديك، بوبان ماريانوفيتش ولورنس فيشبورن. ومن المقرر أن يعرض فى صالات السينما 17 مايو 2019 وبدأ التصوير فى مايو 2018 فى مدينة نيويورك ومونتريال، جنباً إلى جنب مع مواقع التصوير فى روسيا وإسبانيا.

وسيشهد عام 2019 عودة قصة علاء الدين (Aladdin) من خلال الفيلم الرومانسى الخيالى الموسيقى من إخراج جاى ريتشى وبطولة مينا مسعود ونعومى سكوت وويل سميث ومروان كنزارى، قصة الفيلم ستكون مبنية على نفس أحداث فيلم علاء الدين فى سنة 1992 وسيكون من إنتاج ديزنى، مينا مسعود سيقوم بدور علاء الدين نعومى سكوت بدور الأميرة ياسمين وويل سميث بدور جنى المصباح عن القصة الكلاسيكية الشهيرة.. ولقد قررت شركة ديزنى للأفلام السينمائية، تغير موعد طرح الجزء الجديد من فيلم الأنميشن والرسوم المتحركة Frozen، وتقديم الموعد المحدد له، ليكون فى 22 نوفمبر 2019 بدلاً من 27 نوفمبر 2019 فى جميع دور العرض العالمية و«Frozen» مأخوذ عن العرض المسرحى الموسيقى الذى تخطت إيراداته المليار و276 مليون دولار، بينما وصلت تكلفته 150 مليون دولار.. وهناك فيلم المرأة المعجزة 1984 (Wonder Woman 1984) المستند على شخصية المرأة المعجزة فى عالم دى سى كومكس، وهو الجزء المكمل لفيلم المرأة المعجزة الذى صدر عام 2017 من إخراج باتى جنكينز وكتب بواسطة جنكينز وجيف جونز، الفيلم من بطولة جال جادوت فى دور البطولة مع كريس باين.

أما فيلم الجوكر (Joker) ففيلم جريمة مقتبس من شخصية دى سى كومكس بنفس الاسم، من إخراج تود فيليبس، الجوكر هو شخصية خيالية شريرة فى القصص المصورة من نشر دى سى كومكس، ويعد الجوكر عدو باتمان اللدود، كونه تسبب مباشرة فى عدة مآس فى الحياة الخاصة بـ باتمان كشلل باربارا جوردون ووفاة جيسون تود، الشخصية من تأليف كل من جيرى روبنسون وبيل فينجر وبوب كين. أول ظهوره كان ربيع 1940 فى باتمان.

أما فيلم «إى ت»: الفصل الثانى (It: Chapter Two) من نوع الرعب الخارق للطبيعة، من إخراج أندريس موشيتى وكتابة جارى دوبرمان وبطولة كل من بيل سكارسجارد، جيمس مكافوى، جيسيكا شاستاين، جاى راين، جايس رانسون، بيل هادر، أندى بن وعيسى مصطفى. وستدور أحداثها حول أولئك الأطفال من الجزء الأول بعدما كبروا وأصبحوا راشدين وكل واحد منهم سلك سبيلاً وافترقوا، لكن بعد 27 سنة ستجمعهم مكالمة هاتفية مرعبة وغامضة.

أما فيلم «الأيرلندى» ففيلم سيرة ذاتية أمريكى من إخراج مارتن سكورسيزى وكتبه ستيفن زايليان، استناداً إلى كتاب (أنت تطلى المنازل) لتشارلز براندت، الفيلم من بطولة روبرت دى نيرو فى دور شخصية فرانك شيران، زعيم النقابات العمالية قاتل مأجور من قبل عائلة بفلينو، وآل باتشينو فى دور جيمى هوفا وجو بيسكى، آنا باكين، بوبى، هارفى كيتل، وراى رومانو أيضاً.

وفيلم غرفة الهروب (Escape Room) فيلم إثارة من إخراج آدم روبيلتر وبطولة لوجان ميلر وآن وول، تايلور راسل عن ستة غرباء يجدون أنفسهم فى ظروف خارجة عن سيطرتهم داخل غرفة، ويجب عليهم استخدام ذكائهم من أجل البقاء وإلا سيموتوا.

التعليقات مغلقة.