لماذة ؟فاطمة ناعوت تدافع عن اليهود وتهاجم الأضحية فى الإسلام ..!!

لماذة ؟فاطمة ناعوت تدافع عن اليهود وتهاجم الأضحية فى الإسلام ..!!

 

فى عام 2014 خرجت علينا الكاتبة والشاعرة، الأستاذة فاطمة ناعوت، برأى ووصف يتصادم مع جوهر العقيدة الإسلامية، عندما هاجمت «الأضحية» ووصفتها نصًا بالمذبحة الأبشع التى يرتكبها الإنسان كل عام منذ 10 قرون.

تبت «ناعوت»، فى «بوست» لها عبر صفحتها الشخصية على موقع التواصل الاجتماعى «فيس بوك»، تحت عنوان «كل مذبحة وأنتم بخير» ما نصه: «بعد برهة تُساق ملايين الكائنات البريئة لأهول مذبحة يرتكبها الإنسان منذ عشرة قرون ونصف ويكررها كل عام وهو يبتسم.. مذبحة سنوية تتكرر بسبب كابوس باغت أحد الصالحين بشأن ولده الصالح، ورغم أن الكابوس مرّ بسلام على الرجل الصالح وولده وآله، إلا أن كائنات لا حول لها ولا قوة تدفع كل عام أرواحها وتُنحر أعناقها وتُهرق دماؤها دون جريرة ولا ذنب ثمنًا لهذا الكابوس القدسى، رغم أن اسمها وفصيلها فى شجرة الكائنات لم يُحدد على نحو التخصيص فى النص، فعبارة ذبح عظيم لا تعنى بالضرورة خروفًا ولا نعجة ولا جديًا ولا عنزة.. هى شهوة النحر والسلخ والشى ورائحة الضأن بشحمه ودهنه جعلت الإنسان يُلبس الشهيةَ ثوب القداسة وقدسية النص الذى لم يُقل.. اهنأوا بذبائحكم أيها الجسورين الذين لا يزعجكم مرأى الدم، ولا تنتظرونى على مقاصلكم، انعموا بشوائكم وثريدكم وسأكتفى أنا بصحن من سلاطة قيصر بقطع الخبز المقدد بزيت زيتون وأدس حفنة من المال لمن يود أن يُطعم أطفاله لحم الضأن الشهى، وكل مذبحة وأنتم طيبون وسكاكينكم مصقولة وحادة».
هذا ما قالته، المثقفة، والفائزة بجوائز، كما تتفاخر، طعنًا فى عقيدة المسلمين، وعدم احترام لطقوس دينهم، وثقافتهم، واصفة «الأضحية» بالمذبحة ومشبهة رؤية النبى إبراهيم عليه السلام بـ«الكابوس» واستكبرت أن تصفه بالنبى ونعتته «بالرجل الصالح» وابنه إسماعيل «بالولد الصالح»، ونسأل الأستاذة الأديبة المثقفة هل رؤيا الأنبياء كوابيس..؟!
وخلال الأيام القليلة الماضية، وتحديدًا يوم 10 ديسمبر، أى بعد مرور 4 سنوات كاملة، من طعنها فى العقيدة الإسلامية، خرجت علينا نفس «الفاطمة الناعوتية» بمقال حمل عنوان «فى المعبد اليهودى.. بالقاهرة» أشادت فيه أيما إشادة باليهود، واستخدمت لفظ خطير وهو طردهم من مصر «قسرا»، حيث قالت نصًا: «إن معظم من هٌجروا قسرًا من يهود مصر».
كما قالت أيضًا: «لا يذكرُ كيف لوحقوا وشُوِّهوا وحُرقت ممتلكاتهم وطُردوا من ديارهم بمصر، رغم أنهم كانوا، ومازالوا، أكثر الرافضين لقيام دولة إسرائيل المحتلة على أرض فلسطين».
مواضيع متشابها
1 من 21
ما تناولته فاطمة ناعوت فى مقالها عن اضطهاد اليهود فى مصر والاستيلاء على ممتلكاتهم، وطردهم «قسرا» كارثة سياسية، وإحراج مصر فى ظل الملف المفتوح بطلب إسرائيل تعويضات ضخمة للممتلكات اليهودية المنهوبة فى مصر، فتأتى «ناعوت» لتؤكد أن اليهود تعرضوا للظلم والاضطهاد، وسُلبت ممتلكاتهم..!!
وعندما تعرضت لانتقادات شديدة من القراء، ورواد مواقع التواصل الاجتماعى، أكدت أنها تحترم الديانة اليهودية، وأن هناك فارقا بين اليهودية، والصهيونية، ونحن نؤمن بالديانة اليهودية.. وهو حق أريد به باطل، لأن ما تناولته فاطمة ناعوت، سياسة، وليس عقيدة، ومحاولة تبرير خطيئتها الكارثية، نقلت القراء والمتابعين، من خانة السياسة إلى خانة العقيدة، ولا نعلم ما العلاقة بين الاضطهاد والطرد والاستيلاء على الممتلكات، بالعقيدة..؟!
ومن المعلوم بالضرورة أن فاطمة ناعوت تتفاخر، بأنها حصدت جوائز دولية، على مجمل ما تكتبه من روايات وأشعار، ومن المعلوم بالضرورة أيضًا، أن منح جوائز دولية، وعلى رأسها «نوبل» يعتمد بالدرجة الأولى، على مهاجمة وتشويه وتعرية مجتمعك ووطنك وعقيدتك، ومداعبة اليهود، كون اليهود يشكلون «لوبى نافذ ومسيطر سياسيا واقتصاديا وإعلاميا»، وعلى كل المؤسسات المانحة للجوائز..!!
ومن حقنا ومن حق كل مصرى غيور على وطنه وعقيدته أى كانت، أن يوجه الأسئلة الباحثة عن إجابات لفاطمة ناعوت من عينة إذا كنت تدافعين عن العقيدة اليهودية والمسيحية فلماذا تهاجمى شعائر المسلمين وتتهكمى من الأضحية وتَصفى رؤية النبى إبراهيم بالكابوس؟! ألا يعد ذلك ازدواجية معايير وترصد للإسلام والمسلمين؟! وإذا كان منظر ذبح المسلمين للخراف فى عيد الأضحى يزعجك ويؤلمك فلماذا لا تنزعجى من مناظر ذبح الأمريكان للديوك فى عيد الشكر..؟!
نعم الأمريكان يذبحون أكثر من 11 مليون ديك رومى وآلاف العجول احتفالًا بعيد الشكر الذى يعود إلى القرن الـ17 عندما بدأت هجرة الأوروبيين إلى القارة الأمريكية هربًا من اضطهاد الكنيسة الإنجليزية لهم حسب ما دونته المراجع التاريخية، ويتداول على الألسنة حتى الآن فى جميع أنحاء الولايات المتحدة الأمريكية.
لماذا لم نرَ الكاتبة فاطمة ناعوت، تتكحل عيونها برؤى منظر دماء الديوك والعجول والخراف الأمريكية كل عام، وتنزعج وتتألم لهذه المناظز، مثلما يؤلمها مناظر ذبح الخراف فى عيد الأضحى، وتكتب سلسلة مقالات تهاجم فيها أمريكا وتتهم شعبها بالهمج وتهددهم بالويل والثبور وعظائم الأمور إذا لم يتوقفوا عن جرائمهم البربرية فى حق الديوك..؟! أم أن هجومها وشجبها وألمها يتركز فقط على شعائر المسلمين..؟!
فاطمة ناعوت، حالة فريدة فى خلط أنساب المفاهيم، والسير عكس اتجاه المنطق والعقل، بحثًا عن الشهرة وحصد الجوائز، والظفر بتعيينها سفيرة النوايا الحسنة، والمدافعة عن حقوق الخراف، وحقوق اليهود.. فقط..!!

التعليقات مغلقة.