بالصور تعرف علي أشهر جواسيس الموساد الإسرائيلي أوقعت بهم المخابرات المصرية

أشهر جواسيس الموساد الإسرائيلي أوقعت بهم المخابرات المصرية

عيد تحرير سيناء أو ذكرى تحرير سيناء هو اليوم الموافق 25 أبريل من كل عام، وهو اليوم الذي استردت فيه مصر أرض سيناء بعد انسحاب آخر جندي إسرائيلي منها، وفقًا لمعاهدة كامب ديفيد.

وعلى مدى 35 عامًا من تحرير سيناء كانت هذه البقعة الغالية في بؤرة اهتمام الوطن حتى أصبحت رمزًا للسلام والتنمية.

ورغم مرور عقود من الزمن عاشها العدو الإسرائيلي غارقا في وهم ظنه أنه صاحب أجهزة المخابرات الأقوى و”الجيش الذي لا يقهر”، إلا إن مصر عبر أجهزة مخابراتها، كانت على يقظة كبيرة، حيث استطاعت المخابرات العامة المصرية، خلال فترة الصراع مع إسرائيل، إلقاء القبض على الكثير من الجواسيس الذين كانوا يعملون لصالح الكيان الصهيوني ممثلًا في “الموساد”..

وفي السنوات العشر الأخيرة جري ضبط 25 شبكة تجسس إسرائيلية في مصر، وترصد التقارير أن عدد جواسيس الموساد الذين تم تجنيدهم خلال الـ15 عاماً الأخيرة بلغ 64 جاسوسا 75% منهم مصريون و25% جواسيس إسرائيليون.

ونشير إلى قصص أشهر 8 جواسيس لصالح إسرائيل، واستطاعت مصر ممثلة في المخابرات العامة الإيقاع بهم، وكشفهم ومحاكمتهم، أو استبدالهم بسجناء آخرين.

عزام عزام في إسرائيل

عزام عزام

من أشهر قضايا التجسس في التسعينيات التي أحدثت صدى واسعا آنذاك، حيث تم تجنيد عزام عزام من قبل المخابرات الإسرائيلية، واستغلال صفته كمدير لأحد مصانع الغزل والنسيج المصرية الإسرائيلية لنقل وكشف أسرار الدولة المصرية، خاصة في النشاط الاقتصادي عن طريق كتابة تقاريره السرية، مستخدما الحبر السري للكتابة على الملابس الداخلية النسائية قبل تصديرها.

وتم القبض عليه عام 1996، وحكم عليه بالسجن 15 عاما مع الأشغال، قضى منها 8 أعوام، وتم الإفراج عنه في صفقة سياسية.

هبة سليم

أخطر جاسوسة تم تجنيدها من جانب إسرائيل أثناء دراستها في فرنسا، حيث قامت بدورها بتجنيد زوجها، مقدم بسلاح الصاعقة المصرية وقتها، ويدعى فاروق عبدالحميد الفقي، الذي أمدها بمعلومات غاية في السرية، نتيجة لعمله كمدير لمكتب سلاح الصاعقة في هذا التوقيت، وأخطر المعلومات التي تم تسريبها لإسرائيل كانت عبارة عن خرائط مفصلة لأهم قواعد الدفاع الجوي المصري في حرب الاستنزاف، وتم القبض عليه من قبل المخابرات العامة المصرية، وتم إعداد خطة والإيقاع بهبة سليم هي الأخرى، وإعدامها في واقعة شهيرة شهدت تدخل وزير الخارجية الأمريكي هينري كيسينجر، لمحاولة الإفراج عنها أو تخفيف الحكم، لكن محاولاته باءت بالفشل، وتم إعدامها.

انشراح موسى وإبراهيم سعيد

قصة مثيرة من تاريخ كشف عملاء وجواسيس إسرائيل في مصر تحولت لعمل درامي من بطولة الفنان الراحل سعيد صالح، وإسعاد يونس، حيث تم التعارف بين انشراح موسى، التي تنتمي لمحافظة المنيا، وإبراهيم سعيد، وينتمي لمحافظة شمال سيناء، وتم الزواج بينهما، ونظرا لضيق الحال وطرده من عمله بسبب اختلاسات مالية تورط بها، تم استقطابه من قبل الموساد الإسرائيلي بعد اجتياح إسرائيل لسيناء عام 1967، وتورطت زوجته معه بعدما أغدقت عليهم إسرائيل بالهدايا والدولارات، وتم تسليمهما جهازا حديثا لإرسال الأخبار المشفرة لإسرائيل، واستطاعت المخابرات المصرية اصطياد أحد هذه الرسائل وتحديد مكان بثها والقبض على الجاسوس إبراهيم سعيد، وفى هذه الأثناء كانت زوجته بإسرائيل لإحضار قطع غيار لهذا الجهاز، فتم عمل خطة وخداع لها حتى عودتها والإمساك بها، بالإضافة لزوجها وأبنائها الثلاثة، وتم الحكم عليها بالإعدام، قبل أن يتم الإفراج عنها لاحقا خلال صفقة تبادل سياسية بين مصر وإسرائيل.

مواضيع متشابها
1 من 20

عودة ترابين

عودة سليمان ترابين، بدوي تعود أصوله لقبيلة الترابين وهي واحدة من القبائل الفلسطينية، كانت القوات المصرية قد ألقت القبض عليه في العريش، ووجهت له تهمة التجسس ونقل معلومات عسكرية مصرية للكيان الصهيوني، حيث كان يتابع المواقع العسكرية والجنود وعددهم وعتادهم وينقل تلك المعلومات إليهم.

وتبرأ منه شيخ قبيلة الترابين بعد هروبه من سيناء عام 1990، بعد علمه بأن الأجهزة المصرية، واعتباره تتابعه خائنًا للوطن، وأثناء فترة حبسه بمصر أقدم على زيارته كل من القنصل والسفير الإسرائيلي.

طارق عبدالرازق

مواطن مصري اتهم بالتجسس لصالح إسرائيل وتم القبض عليه في أغسطس 2010، ولد طارق عام 1973 في مدينة القاهرة لأسرة فقيرة، كان والده يعمل حارس عقار، وحصل على دبلوم صناعي ثم سافر إلى الصين لمدة 4 سنوات متواصلة للحصول على شهادة تدريب في رياضة الكونغوفو، ثم عاد إلى مصر وعمل مدرب كونغوفو بأحد الأندية، غير أنه لم يستقر وسافر إلى الصين لمروره بظروف مادية سيئة.. وأثناء تواجده هناك بادر من تلقاء نفسه في بداية عام 2007 بالاتصال لموقع ويب لجهاز المخابرات الإسرائيلية مفادها أنه مصري ومقيم في دولة الصين ويبحث عن فرصة عمل، ودون بياناته ورقم هاتفه.

ألقت مصر القبض عليه، وكشفت تحريات أمن الدولة أن طارق تلقى في شهر أغسطس 2007 اتصالا هاتفيا من أحد عناصر المخابرات الإسرائيلية واتفقا على اللقاء في الهند.. وفي مقر السفارة الإسرائيلية تم استجوابه عن أسباب طلبه للعمل مع جهاز الموساد، وسلمه الضابط الإسرائيلي مبلغ 1500 دولار مصاريف انتقالاته وإقامته.

وسافر طارق إلى تايلاند، حيث تم تدريبه هناك على أساليب جمع المعلومات بالطرق السرية، وتسلم جهاز حاسب آليا محمولا مجهزا ببرنامج آلي مشفر يستخدم كأداة للتخابر والتراسل السري، كما تسلم حقيبة يد للحاسب الآلي تحتوي على وسيلة إخفاء مستندات ونقود وبلوك نوت معالج كيميائيا، وتسلم أيضا جهاز تليفون محمولا به شريحة تابعة لشركة في هونغ كونغ، وما زالت محاكمته جارية.

محمد سيد صابر

محمد سيد صابر

مهندس نووي مصري يعمل بهيئة الطاقة الذرية، أدين بتهمة التجسس لإسرائيل، جند من قِبل المخابرات الإسرائيلية عام 2006 في هونج كونج.. تم تدريبه وتسليمه جهاز حاسب آلي (لاب توب) مزود ببرامج تشفير وإخفاء للمعلومات، وكذلك وسيلة إخفاء بها مخبأ سري عبارة عن علبة مضخمة لحفظ اسطوانات CD وأيضا هاتف محمول مزود بشريحة لإحدى شركات المحمول الأجنبية لاستخدامه في اتصال الطوارئ، وكاميرا ماركة FUJILA-11 Mega Pixel.

أمدهم بمعلومات ومستندات مهمة وسرية عن أنشطة هيئة الطاقة الذرية والمفاعلات النووية.. وكلف بدس برنامج سري في أنظمة حواسيب الهيئة تتيح للمخابرات الإسرائيلية الاطلاع على جميع المعلومات المخزنة في هيئة الطاقة الذرية.

تم القبض عليه فور وصوله مطار القاهرة الدولي بتاريخ 18 فبراير 2007، وأدين بتهمة التجسس لإسرائيل وحكم عليه في 25 يونيو 2007 بالسجن 25 عاما وغرامة سبعة عشر ألف دولار أمريكي وعزله من وظيفته.

سمير عثمان

سقط في أغسطس 1997 في يد رجال الأمن أثناء قيامه بالتجسس مرتدياً بدلة الغوص، حيث كانت مهمته التنقل عائما بين مصر وإسرائيل، واعترف المتهم بأنه تم تجنيده عام 1988 على يد الموساد بعد أن ترك عمله في جهاز مصري حساس، وقد سافر عثمان إلى اليونان والسودان وليبيا ومنها إلى تل أبيب، وجهز له الموساد 4 جوازات سفر، كان يستخدمها في تنقلاته.

التعليقات مغلقة.