أزمة البنزين الكارثية تتفاقم .. طوابير ” على مد النظر ” و ارتفاع لأجرة المواصلات العامة بنسب مرعبة ( فيديو + صور )

أزمة البنزين الكارثية تتفاقم .. طوابير ” على مد النظر ” و ارتفاع لأجرة المواصلات العامة بنسب مرعبة ( فيديو + صور )

خفضت وزارة النفط والثروات المعدنية في حكومة النظام، المخصصات اليومية للسوريين “بهدف توزيع البنزين بعدالة على جميع أصحاب الآليات”.

وقالت الوزارة إن المخصصات الجديدة للسيارات، عبارة عن 20 ليتراً من البنزين للسيارات الخاصة على اختلاف أنواعها، خلال خمسة أيام، أي خمسة ليترات في اليوم.

وخصصت الوزارة ثلاثة ليترات للدراجات النارية على اختلاف أنواعها خلال خمسة أيام، ما يعني أقل من ليتر، أي 600 ملم يومياً، فيما خصصت لسيارات التاكسي العمومية 20 ليتراً كل 48 ساعة.

وقالت الوزارة إن هذه الإجراءات تهدف للحد من ظاهرة الازدحام على الكازيات، التي تضرب مناطق سيطرة النظام في عموم سوريا.

وتظهر صور ومقاطع فيديو حديثة، تنشرها شبكات ومصادر إعلامية موالية، اختناقات كبيرة في العديد من المدن والمناطق، بهدف الحصول على قليل من البنزين.

ففي دمشق وصل طول طوابير البنزين إلى أكثر من 800 متر في دمر، التي تعتبر من المناطق الراقية، في الوقت الذي غصت فيه ساحة التحرير بمئات السيارات، ما أدى لتعطل حركة السير، وفق المصادر الموالية.

وفي الساحل السوري، انعدمت مادة البنزين بشكل شبه كامل في جبلة وريفها إلا من بعض المحطات، التي تتداول اسمها الشبكات الموالية تباعاً، كما أظهر مقطع مصور امتداد طابور السيارات لعدة كيلو مترات.

أزمة البنزين التي لم تسلم منها منطقة من مناطق سيطرة النظام، في مختلف المحافظات، بدأت آثارها تنعكس على أرض الواقع، حيث بدأ بعض السائقين برفع التعرفة.

وذكرت وسائل إعلام موالية أن تعرفة الركوب في وسائل النقل العامة، ارتفعت بمعدل 200%، لتبلغ أجرة الراكب الواحد في الحافلات الصغيرة من موقف “جسر الرئيس”، إلى ضاحية قدسيا، ٣٠٠ ليرة سورية، بعد أن كانت ١٠٠ فقط.

وكانت حكومة النظام قد ألقت باللائمة في أزمة البنزين على مصر، مدعية أنها أغلقت قناة السويس في وجه ناقلات النفط، الأمر الذي نفته إدارة القناة، وعادت إيران لتأكيده عبر أحد مسؤوليها، لتعود حكومة النظام لاختلاق الأعذار تارة، وتقديم الوعود بحل الأزمة قريباً، تارات أخرى.

قد يعجبك ايضا