“الأوقاف” توضح مصير المؤذنين ومقيمي الشعائر بعد “الآذان المواحد”

“الأوقاف” توضح مصير المؤذنين ومقيمي الشعائر بعد “الآذان المواحد”

علن المركز الإعلامي لمجلس الوزراء، التقرير الأسبوعي لرصد الشائعات والرد عليها، عن الفترة من (26 مارس وحتى 1 أبريل 2019) وذلك توضيحًا للحقائق حول ما يثار في وسائل الإعلام أو عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وقال المركز، في تقريره الأسبوعي، اليوم الاثنين، إن ما يتم تداوله من جانب بعض وسائل الإعلام والمواقع الإلكترونية وصفحات التواصل الاجتماعي من أنباء بشأن تسريح وزارة الأوقاف المؤذنين ومُقيمي الشعائر بعد تعميم تجربة الآذان الموحد على كل المساجد خاصة بعد نجاحها في 100 مسجد بالقاهرة، غير صحيح.

وأضاف المركز، أنه تواصل مع وزارة الأوقاف والتي نفت صحة تلك الأنباء بشكل قاطع، مؤكدة أنه لن يتم الاستغناء عن مقيمي الشعائر والمؤذنين بعد تعميم تجربة الآذان الموحد على كل المساجد، مشددة على تمسك الوزارة بكافة العاملين بها وعدم المساس بحقوقهم، وأن كل ما يثار في هذا الشأن شائعات مغرضة تستهدف نشر البلبلة وإثارة غضب العاملين بالوزارة.

وأكدت الوزارة، أنه لن يتم التخلي عن المؤذنين ومقيمي الشعائر العاملين بالوزارة، موضحة أنه سيتم الاستعانة بهم في إقامة الصلاة داخل المساجد، أو الاستعانة بهم في الأعمال الإدارية، بالإضافة إلى الاستعانة بهم في رفع الآذان حال حدوث أية أعطال بالنظام الإلكتروني للآذان الموحد.

وأشارت الأوقاف، إلى نجاح مرحلة البث التجريبي للآذان الموحد في 100 مسجد بالقاهرة، مؤكدة أن الآذان الموحد أحد أهم الركائز الأساسية في ملف تجديد الخطاب الديني، وهو ما يعتبر نقلة حضارية تتسق بمقاصد الشريعة الإسلامية من خلال القضاء على تداخل الأصوات أو المساجد القريبة أو تقدم وتأخر إطلاق الآذان في المنطقة الواحدة.

وناشدت الوزارة، المواطنين، ضرورة تحري الدقة وعدم الانسياق ونشر ما يتم تداوله على المواقع الإلكترونية وصفحات التواصل الاجتماعي من أخبار مغلوطة دون الرجوع لمصادرها الأصلية والتأكد منها منعًا للإضرار بمصلحة الوطن، مع أهمية الرجوع إلى الوزارة في حالة وجود أي استفسار أو شكوى من خلال الاتصال على رقم مركز معلومات الوزارة (23931216 /02).

قد يعجبك ايضا